محمد رضا الطبسي النجفي
202
الشيعة والرجعة
موقف الحساب مقامه وسر نبيك محمد صلواتك عليه وآله برؤيته ومن تبعه على ما دعوته واجزل له على ما رأيته قائما به من أمرك ثوابه وأين قرب دنوه منك في حياته وارحم به استكانتنا من بعده واستحذائا لمن كنا نقمعه إذا فقدتنا وجهه وبسطت أيدي من كنا نبسط أيدينا عليه لنرده عن معصيته وافترقنا بعد الألفة والاجتماع تحت ظل كتفه وتلهفنا عند الفوت على ما أقعدتنا عنه من نصرته وطلبنا من القيام بحق ما لا سبيل لنا إلى رجعته واجعله اللهم في أمن مما يشفق عليه منه ورد عنه من سهام المكائد ما يوجهه أهل الشنان اليه وإلى شركائه في أمره ومعاونيه على طاعة ربه الذين جعلت سلاحه وحصنه ومفزعه وانسه الذين سلوا عن الأهل والأولاد وجفوا الوطن وعطلوا الوثير من المهاد ورفضوا تجاراتهم وأضروا بمعائشهم وفقدوا في أنديتهم بغير غيبة عن مصرهم وخالفوا البعيد ممن عاضدهم على أمرهم وقلوا القريب ممن صد عن وجهتهم فأتلفوا بعد التدابر والتقاطع في دهرهم وقطعوا الأسباب المتصلة بعاجل حطام الدنيا فاجعلهم اللهم في أمن حرزك وظل كنفك ورد عنهم بأس من قصد إليهم بالعداوة واجزل لهم على دعوتهم من كفايتك ومعونتك وأمدهم بتأييدك وازهق بحقهم باطل من أراد اطفاء نورك واملأ بهم كل أفق من الآفاق وقطر من الأقطار قسطا وعدلا ومرحمة وفضلا وأشكرهم على حسب كرمك وجودك وما مننت به القائمين بالقسط من عبادك وادخرت لهم من ثوابك ما يرفع لهم به الدرجات انك تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد ) . 45 - وفيه ص 67 في قنوت مولانا الحجة محمد بن الحسن المهدي المنتظر عليه السلام أوله : ( اللهم صل على محمد وآل محمد وأكرم أولياءك بانجاز وعدك وبلغهم درك ما يأملونه من نصرك واكفف عنهم بأس من نصب الخلاف عليك وتمرد بمنعك على ركوب مخالفتك واستعان برفدك على فل حدك وقصد لكيدك بأيديك ووسعته حلما لتأخذه على جهرة وتستأصل على عزة فإنك اللهم قلت وقولك الحق : ( حتى إذا أخذت الأرض وظن أهلها انهم قادرون عليها اتيها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون ) وقلت ( فلما آسفونا انتقمنا منهم ) وان الغاية عندنا قد تناهت وإنا لغضبك غاضبون